أخبار

أبوظبي تعيد هيكلة ذراعها السيادي بضمّ ADQ إلى «العماد القابضة»

شرعت أبوظبي في خطوة استراتيجية لإعادة تنظيم منظومة استثماراتها السيادية عبر دمج صندوقها الاستثماري المتكامل (ADQ)، الذي تُقدَّر أصوله بنحو 263 مليار دولار، تحت مظلة كيان سيادي جديد هو «العماد القابضة».

وتُعدّ هذه الخطوة من أبرز عمليات إعادة الهيكلة الاستثمارية في الإمارة خلال السنوات الأخيرة، وتعكس توجّهًا لتعزيز التنسيق والفعالية داخل شبكة رأسمالية تدير أصولًا تقارب تريليوني دولار.

ويرأس «العماد القابضة» ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ما يضع الكيان الجديد في قلب منظومة استثمارية متسارعة التوسع تشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والأمن الغذائي.

ويهدف دمج ADQ، الذي أسس محفظة واسعة محليًا ودوليًا منذ إطلاقه عام 2018، إلى تبسيط الحوكمة وتعزيز تماسك القدرة على إبرام الصفقات الكبرى.

وخلال السنوات الماضية، لعب ADQ دورًا محوريًا في تنويع الاقتصاد، مع استثمارات تمتد من الموانئ وتموين الطائرات إلى الأدوية والمرافق والزراعة، إلى جانب توسع ملحوظ في أوروبا وآسيا وأفريقيا بالشراكة مع مستثمرين سياديين وشركات أسهم خاصة.

ومن المتوقع أن يحافظ الصندوق على تركيزه التشغيلي ضمن هيكل «العماد»، مع مواءمته بصورة أوثق مع أولويات طويلة الأجل.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مراجعة أوسع لكيفية توظيف رأس المال السيادي في ظل تحولات عالمية تشمل تراجع الاعتماد على المحروقات، واحتدام المنافسة على الأصول، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

ووفق مؤشرات رسمية، يهدف إنشاء «العماد» إلى توضيح التفويضات، وتقليص التداخل بين الكيانات الحكومية، وتسريع اتخاذ القرار في الصفقات العابرة للحدود، دون دمج عشوائي للمحافظ، بل عبر منصة تنسيق استراتيجية أكثر كفاءة.

زر الذهاب إلى الأعلى