ارتفاع أسعار النفط برغم وفرة المعروض وتزايد الإصابات

نيويورك – فوربس بيزنس | صعدت أسعار النفط يوم الأربعاء إلى نحو 42 دولارا للبرميل؛ بعد أن قال تقرير إن مخزونات الوقود الأمريكية.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل تسجيل زيادة المعروض الخام في الأسواق.

كما يأتي في وقت تتزايد فيه أعداد حالات الإصابة بفيروس “كورونا”؛ مما يثير مخاوف من توقف الطلب.

وأعلن معهد البترول الأمريكي في تقرير له تراجع مخزونات البنزين ووقود التقطير، في حين ارتفعت مخزونات الخام.

وقال جيفري هالي المحلل لدى شركة سمسرة OANDA: “ما زالت المعنويات هشة”.

وأضاف هالي “قد تكون الزيادة المفاجئة كافية لبدء حركة هبوطية أخرى في أسعار الخام” في إشارة إلى مخزونات الخام.

وبحلول الساعة 10:35 بتوقيت جرينتش، ارتفع خام برنت 23 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 41.95 دولارًا، عاكسًا انخفاض سابق، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز“.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنتا أو 0.4٪ إلى 39.96 دولار.

وانخفض كلا العقدين القياسيين بأكثر من 4٪ يوم الاثنين، على الرغم من ارتفاعهما يوم الثلاثاء.

وقال كارستن فريتش من كوميرزبانك “أسعار النفط لا تزال تسير بشكل جيد نسبيًا اليوم نظرًا لجميع الرياح المعاكسة التي تواجهها”.

وتتمثّل هذه الرياح المعاكسة في الدولار الأمريكي الثابت، والمخاوف بشأن الطلب، وزيادة العرض.

وقد جدّدت الإصابات المتزايدة في دول مثل الهند وفرنسا وإسبانيا والقيود الجديدة في بريطانيا المخاوف بشأن الطلب على النفط.

كما تتوقع الأسواق قدوم المزيد من النفط بعد إعلان عودة الإنتاج الليبي بعد رفع “القوة القاهرة” عن المنشآت النفطية.

وانهارت أسعار النفط بعد أن خفّض وباء “كورونا” الطلب عليه بشكل غير مسبوق.

وفي أبريل/نيسان الماضي انخفض خام برنت إلى ما دون 16 دولارًا، وهو أدنى مستوى في 21 عامًا.

وساعد خفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، المعروفين باسم أوبك +، على انتعاش الأسعار.

وتواجه أوبك تحديا جديدا يتمثل في أن ليبيا، العضو في أوبك المستثناة من خفض الإنتاج، تهدف إلى تعزيز الإمدادات بعد تخفيف حدة الصراع في البلاد.

اقرأ أيضًا |

كيف تأثّرت أسعار النفط بعود الإنتاج الليبي؟

زر الذهاب إلى الأعلى