السعودية تجري محادثات لإنشاء مصنع لشركة تسلا في المملكة

الرياض- بزنس تراك| قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن السعودية تجري محادثات مع شركة تسلا لإنشاء مصنع سيارات كهربائية لها في المملكة.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن المحادثات “تأتي كجزء من حملة طموحة للمملكة لتأمين المعادن اللازمة للسيارات الكهربائية، والمساعدة في تنويع اقتصادها القائم على النفط”.

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات لا تزال في مراحلها المبكرة للغاية، وأنها “قد تنهار. بسبب العلاقة الشائكة بين الرئيس التنفيذي لشركة تسـلا إيلون ماسك، والجانب السعودي.

شركة تسلا

وكذا عقد السعودية شراكة مع مجموعة لوسيد، المنافسة لشركة تسلا في صناعة السيارات الكهربائية”.

وبحسب “وول استريت جورنال”، فإن السعودية تحاول إقناع شركة تسلا من خلال شراء كميات من المعادن التي تحتاج إليها الشركة لمركباتها الكهربائية من دول عدة، بنيها الكونغو الديمقراطية.

وفي حال توصلت السعودية إلى صفقة مع “تسلا” فإن هذا سيساعد الشركة على بيع 20 مليون سيارة سنويا. بحلول عام 2030، مقابل نحو 1.3 مليون في عام 2022.

في حين كانت الحكومة السعودية أبرمت، في مايو 2022. اتفاقاً مع شركة “لوسيد” لإنشاء أول مصنع لإنتاج سياراتها الكهربائية في المملكة، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 150 ألف سيارة.

وفي 2018، استثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي مبلغ مليار دولار في شركة “لوسـيد”.

وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي اشترى ما قيمته مليارا دولار من أسهم “تسلا” المتاحة في الأسواق العامة عام 2018، ثم باعها لاحقا.

وفي وقت لاحق من نفس العام، ناقش حاكم الصندوق ياسر الرميان مزيداً من الاستثمار مع مالك الشركة إيلون ماسك.

أردوغان وماسك

وفي إطار آخر قالت دائرة الاتصالات بالرئاسة التركية. إن الرئيس رجب طيب أردوغان دعا إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسـلا للسيارات الكهربائية إلى فتح مصنع لشركته في تركيا.

ونقلت الدائرة عن ماسك قوله إن العديد من الموردين الأتراك يعملون بالفعل مع تسلا وإن تركيا من بين أهم الدول. المرشحة لإقامة مصنع الشركة التالي فيها.

كما واجتمع الرئيس التركي أردوغان وإيلون ماسك في مبنى البيت التركي، وهي ناطحة سحاب قريبة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحسب وسائل إعلام تركية.

زر الذهاب إلى الأعلى