تراجع أسعار الذهب مع ترقب مؤشرات حول معدلات الفائدة الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب مع ترقب المتعاملين المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، في حين أظهرت تقارير الأسبوع الماضي أن التضخم يستقر، ما رفع التوقعات بأن الفدرالي الأميركي سيتجه لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 2321.11 دولار للأونصة، بعد صعوده أكثر من 1% يوم الجمعة. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 2335.30 دولار للأونصة.

ومن المقرر صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية غدا الثلاثاء وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس وقراءات أولية لمؤشرات مديري المشتريات يوم الجمعة. ومن المقرر أيضا أن يتحدث عدد من مسؤولي البنوك الفدرالية هذا الأسبوع.

وأظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي بعض الضعف في ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن سوق العمل يفقد زخمه ويبقي آمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول حية.

ويظل السؤال المطروح هو: هل ستعود أسعار المعدن الأصفر إلى الارتفاع؟ وهل ستستمر على هذا المنوال؟

وفي تقريره الذي نشره موقع “ذا كونفرزيشن” الأسترالي، قال الكاتب جورج سكادوبولوس إنه في ما يتعلق بالذهب والسلع الأخرى تفيد أعراف السوق بأن أسعار هذه السلع تستند إلى أسعار العقود الآجلة التي ستكتمل في أقرب وقت ممكن، وهذا مسار أسعار الذهب منذ العام 1975 وحتى الآن.

إن استمرار سعر الذهب في الارتفاع يعتمد على عدد من العوامل، وفي الواقع تؤثر قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة والتضخم على سعر المعادن الثمينة، حيث إن انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع التضخم يجعلان هذه المعادن أكثر تكلفة.

وينطبق الأمر نفسه على أسعار الصرف، مما يعني أن ضعف الدولار سيؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب.

ومن العوامل الأخرى العرض والطلب على المعدن نفسه، حيث تعد زيادة صعوبة تعدين الذهب بمرور الوقت من أحد أسباب ارتفاع الأسعار على المدى الطويل.

وسيؤثر كل ما سبق ذكره على المستثمرين الراغبين في شراء أو بيع العقود الآجلة للذهب أو صناديق المؤشرات المتداولة التي تتداول مؤشرات السلع التي تشمل المعادن الثمينة، كما يمثل مستوى عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد أمرا مهما أيضا، حيث يعتبر الذهب ملاذا آمنا في الأوقات العصيبة.

زر الذهاب إلى الأعلى