تمديد تعليق عمل بورصة موسكو

موسكو – فوربس بيزنس| أعلن البنك المركزي الروسي عن استمرار تعليق عمل بورصة موسكو حتى يوم 18 مارس الجاري في قسم سوق الأوراق المالية، إثر استمرار غزوها لأوكرانيا.
ونشر البنك بيانا يعلن عدم استئناف التداول ببورصة موسكو، باستثناء وضع “الاسترداد: الطلبات المباشرة” مع التسويات بالروبل الروسي.
وقرر كذلك عدم استئناف التداول في قسم سوق SFI في موسكو.
وأكد أنه سيظل العمل ساريا بتداولات قسم سوق المشتقات لأدوات سوق الأوراق المالية (عقود المؤشرات) بوضع “صفقات الإغلاق – الطلبات المباشرة”.
وبين البيان أن التداول سيبقى ساريا كالمعتاد بالنسبة لأدوات قسم النقود، والمعادن الثمينة والعقود المتطابقة للعقود الآجلة على المواقع الأصلية.
وسيفتح التداول بسوق الصرف الأجنبي وسوق المال وسوق “الريبو” لبورصة موسكو.
وسجل مؤشرا بورصة موسكو والعملة الروسية الروبل ارتفعا كبيرا مع صعود أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وصعد مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالدولار MICEX بنسبة 1.75% إلى 3549 نقطة.
كما ارتفع مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالدولار RTS بنسبة 2.43% إلى 1441 نقطة.
وعوضت العملة الروسية خسائر فادحة، إذ انخفض سعر صرف الدولار بواقع 25 كوبيكا (الروبل = 100 كوبيك) إلى 77.56 روبل.
يذكر أن العملة الروسية ومؤشرا بورصة موسكو انخفضت بأولى جلسات الأسبوع، رغم ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وصعد سعر صرف الدولار بواقع 29 كوبيكا (الروبل = 100 كوبيك) إلى 77.71 روبل.
وكسرت العملة الأمريكية لفترة وجيزة مستوى 78 روبلا، وذلك للمرة الأولى منذ 7 أبريل الماضي في بورصة موسكو.
وارتفع سعر صرف اليورو بواقع 9 كوبيكات إلى 87.96 روبل.
وجرى تداول الدولار في أول التعاملات عند 77.14 روبل، واليورو عند 87.38 روبل.
كما تراجع مؤشرا بورصة موسكو، وانخفض مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالروبل MICEX بنسبة 3.64% إلى 3313 نقطة.
وهبط مؤشر البورصة للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 4.5% إلى 1338 نقطة.
وجاء الارتفاع رغم صعود أسعار النفط في الأسوق العالمية بظل مخاوف من حدوث اضطرابات في معروض النفط.
وجاءت مؤشرات غالبية البورصات العالمية يوم السبت “حمراء” في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.
ويوم الجمعة، أبلغت بكين واشنطن بضرورة إغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدو الصينية.
وجاء الإجراء الصيني ردًّا على قرار أمريكي مماثل، بعدما طلب أمريكا من الصين إغلاق قنصليتها في مدينة هيوستن الأمريكية.
وعلى وقع هذا التوتر بين أكبر قوّتين اقتصاديتين في العالم تراجعت البورصات العالمية اليوم في أسواق أوروبا وآسيا.
وقادت المؤشرات الصينية الخسائر في آسيا.





