الدمرداش يقول صرف المستحقات التصديرية يعوض الخسائر ويدعم التعاقدات للموسم الحالي

أوضح مدير المجلس التصديري “عبد الحميد الدمرداش” للحاصلات الزراعية، إن تصريح الحكومة بشأن صرف المساندات التصديرية سوف يكون عاملاً مساهماً في تحويل السيولة المالية للقائمين على التصدير للوضع الأفضل، بجانب تيسيير جميع الصعوبات والمشاكل التي تقف أمام زيادة الصادرات.

وأشار إلى أن هناك عد كبير من الشركات المصدرة لم تستطع الحصول على مستحقاتها في فترة تقدر ما بين عامين و3 أعوام سوف تتوفر لها الفرصة للحصول عليها، وصرف هذه المساندات التصديرية سوف تساهم بشكل كبير في تحسين التعاقدات الخاصة بالموسم الجديد للزراعة والذي يكون في الفترة ما بين شهر سبتمبر وحتى شهر أغسطس لكل سنة، وذلك بعد الخسارة الكبيرة التي لحقته في العام الماضي والتي تكبد خلالها خسارة 300 ألف طن تبلغ قيمته المالية 60 مليون جنيه.

وأكد الدمرداش على إن الصادرات تعتبر الأساس لأي دولة؛ فهي تتشابه مع شقي الحياة والموت، حيث إن المساندات المتعلقة بعملية التصدير تمثل شق الحياة بالنسبة لعائد العملة الأجنبي للدول، ونجد أنه يوجد عدد كبير من الدول تقوم بوضع مجموعة من خطط الدعم للمصدرين بها، وهذا ما قام به الرئيس السيسي بالظبط إثر التعليمات التي وجهها للحكومة بإلزامهم بتقديم المساندات للمصدرين وحل جميع المشكلات التي تواجههم.

أما بالنسبة للوضع الذي يخص الصادرات خلال الفترة القادمة؛ فوضح أنه في حالة ما إذا تم المرور بأزمة ثانية أدت إلى إغلاق السوق الأوروبي فإن حجم الصادرات سوف يتأثر بذلك كثيراً، وذلك نظراً لأن الدول الأوروبية تقوم باستيراد كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية في مصر.

وأشار رئيس المجلس التصديري إن مصر تقوم بتصدير حوالي 70 نوع من المنتجات الزراعية والتي تتماشى مع مجموعة المعايير التي تضعها كل دولة وفقاً للشروط الخاصة بالمحاصيل الزراعية، ويتم تصدير حوالي 2.3 مليار دولار من المحاصيل الزراعية بشكل سنوي والتي تتكون من فاكهة العنب والبرتقال والرمان .

زر الذهاب إلى الأعلى