كم بلغ الدين الحكومي العالمي في عام 2020 ؟

واشنطن- فوربس بيزنس | ارتفع الدين الحكومي العالمي بنحو 10 تريليونات دولار في عام 2020.

وبهذا الرقم يصل إلى 77.8 تريليون دولار، حسب تقديرات وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير نُشر يوم الثلاثاء.

وأضافت أن الرقم يعادل 94٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي .

وذكرت وكالة التصنيف أن جميع الحكومات تقريبًا تعاملت مع التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا بشكل مشابه.

وقالت “إن ذلك حصل من خلال زيادة الإنفاق على القطاعات الصحية وتقديم الدعم للأسر والشركات مع تراكم الديون لدفع ثمنها”.

واستغرق بناء الشرائح السابقة البالغة 10 تريليونات دولار سبع سنوات، من عام 2012 إلى عام 2019.

ولكن في عام 2020 وحده تمت إضافة 10 تريليونات دولار أخرى من الدين العام.

وقال التقرير “كان للزيادة السريعة للديون العامة آثار سلبية على التصنيفات الائتمانية للدول ، مع انخفاض قياسي بلغ 51 درجة في 33 دولة في عام 2020”.

وقالت الوكالة إن من بينها 27 سوقًا ناشئة تم تخفيض تصنيفها عدة مرات.

وفي وقت سابق حذر، حذر البنك الدولي من أن 150 مليون شخص آخرين قد يقعون في براثن الفقر المدقع بحلول نهاية العام المقبل.

وجاءت هذه التحذيرات مع تفشي فيروس كورونا الآن في الاقتصادات العالمية.

واليوم قال البنك الدولي إن الاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا تمنح البلدان فرصة لاتباع مسارات تنمية “أكثر اخضرارًا وذكاءً وإنصافًا”.

وأكد أن أعباء الديون المرهقة تظل عقبة رئيسية أمام الدول الفقيرة التي تكافح من أجل إعادة البناء.

وحذر رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في تقرير “إذا تُركت دون معالجة، فإن مشكلة الديون غير المستدامة، وعمليات إعادة الهيكلة التي لا تفعل سوى القليل جدًا”.

علاوةً وفق قوله إنها ستؤخر عمليات التعافي الحيوية، لا سيما في أفقر البلدان.

ويعتقد البنك الدولي أن الاقتصاد العالمي انكمش بنسبة 4.3 في المائة العام الماضي.

وهذا العام، تتوقع انتعاشًا “ضعيفًا” بنسبة 4 في المائة.

وهذا يقل بأكثر من 5 في المائة أو حوالي 4.7 تريليون دولار عن توقعات ما قبل الوباء.

وبعد الانتعاش هذا العام، يتوقع البنك أن يتراجع النمو العالمي إلى 3.8٪ في عام 2022.

لكن هذه النظرة مشوبة بعدم اليقين.

ويقول البنك إن تصاعد عدوى كورونا والتأخير في شراء اللقاح وتوزيعه وغيرها من النكسات المرتبطة بالوباء يمكن أن تعرقل التعافي الاقتصادي.

موضوعات أخرى:

هل جُمدت الديون على الدول الفقيرة في ظل أزمة كورونا ؟

زر الذهاب إلى الأعلى