لماذا ارتفع الدين القومي في بريطانيا ؟

لندن – فوربس بيزنس | اقترضت حكومة بريطانيا ما يقرب من 36 مليار جنيه إسترليني (46 مليار دولار) في أغسطس لريتفع الدين القومي للمملكة.

وارتفع الدين الوطني للمملكة المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 2.024 تريليون جنيه إسترليني (2.58 تريليون دولار)، وفقًا للإحصاءات الرسمية.

كان هذا أيضًا رقمًا قياسيًا للاقتراض لشهر أغسطس.

وبلغ إجمالي المبلغ المقترض في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية ما يقرب من 174 مليار جنيه إسترليني (221 مليار دولار).

هذا هو أعلى رقم منذ أن بدأت السجلات في مكتب الإحصاء الوطني في عام 1993 في بريطانيا.

وهو أعلى من إجمالي الدين أو المبلغ المقترض خلال الأزمة المالية العالمية.

ومع ذلك، كانت هناك بعض الأخبار الإيجابية نسبيًا.

حيث كان اقتراض الحكومة في أغسطس أقل بمقدار 8 مليارات جنيه إسترليني (10 مليارات دولار) من توقعات مكتب مسؤولية الميزانية (OBR) في وقت سابق من العام.

وتوقع مكتب مسؤولية الميزانية أن الاقتراض للسنة المالية المنتهية في مارس 2021 قد يصل إلى 400 مليار جنيه إسترليني (509 مليار دولار).

وفي 18 يونيو من هذا العام رصد بنك إنجلترا المزيد من الأموال لتحفيز الاقتصاد البريطاني.

في الوقت الذي تحاول فيه البلاد تفادي أسوأ تراجع اقتصادي منذ أكثر من 300 عام.

وقال البنك المركزي إنّه سيزيد من برنامج شراء السندات بمقدار 100 مليار جنيه إسترليني.

وبهذه الزيادة سيصل مجموعة ما سيشتريه البنك إلى 745 مليار جنيه استرليني (929 مليار دولار).

وأوضح البنك أنّه سيصل إلى هذا الهدف بحلول نهاية العام الجاري.

وأبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي عند 0.1٪، وفق شبكة “CNN“.

وتضاف هذه الخطوة إلى تريليونات الدولارات من الحوافز التي تعهدت بها بالفعل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم

واتّخذ صانعو السياسات خطوات غير مسبوقة لمعالجة الركود العالمي، وانخفاض التضخم والبطالة الشديدة الناشئة عن الوباء.

وستساعد مشتريات بنك إنجلترا للسندات الحكومية حكومة المملكة المتحدة في تمويل جهود التعافي حيث تقترض مبالغ قياسية.

وانكمش الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بأكثر من 20٪ في أبريل، وهو رقم قياسي، بعد انخفاض بنسبة 6٪ في مارس.

وحذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأسبوع الماضي من أنّ المملكة المتحدة ستعاني من أسوأ ركود في أي اقتصاد كبير هذا العام.

وهناك بعض الدلائل على أن إنفاق المستهلكين يتزايد مع تخفيف القيود، وتراجع التضخم إلى 0.5٪ في مايو.

لكنّ البنك المركزي من صعوبة تحديد قوة الانتعاش المتوقع في النصف الثاني من العام.

 

موضوعات ذات صلة:

بنك إنجلترا يضخّ 100 مليون جنيه إسترليني لتحفيز الاقتصاد البريطاني

زر الذهاب إلى الأعلى