لماذا تراجع إنتاج روسيا النفطي إلى أدنى مستوى منذ عقد ؟

موسكو- فوربس بيزنس | انخفض إنتاج النفط والمكثفات في روسيا للمرة الأولى منذ 12 عامًا ووصل إلى أدنى مستوياته في تسع سنوات في عام 2020.

جاء ذلك مع دعم أحد أكبر مصدري النفط العالميين اتفاق أوبك + التاريخي لتعزيز سوق الطاقة المنكوبة بالوباء.

وضخت روسيا العام الماضي 512.68 مليون طن من الخام والمكثفات.

ويعني ذلك أن حجم الإنتاج انخفض بنسبة 8.6 في المائة مقارنة بعام 2019، وفقًا لـ TASS، نقلاً عن بيانات من الوحدة الإحصائية بوزارة الطاقة في البلاد CDU-TEK.

وبلغ إنتاج النفط العام الماضي تقريبا مستويات 2010 عندما بلغ 512.3 مليون طن.

وجاء الانخفاض في أعقاب مستوى إنتاج قياسي في عام 2019.

وحصل ذلك عندما بلغ إنتاج البلاد 568 مليون طن، وكان أول انخفاض منذ عام 2008.

وخفضت جميع شركات النفط الروسية الكبرى تقريبًا إنتاج النفط والمكثفات في الشهر الأخير من العام وعام 2020 ككل.

وتراوحت التخفيضات للعام من ستة إلى 12 بالمئة.

وكانت شركة Novatek، أكبر منتج مملوك للقطاع الخاص في روسيا، هي الاستثناء الوحيد في ديسمبر

فقد عززت الإنتاج بنحو ثلاثة بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

لكن هذا لا يزال منخفضًا بنسبة 0.5 بالمائة على أساس سنوي.

وتسبب الوباء في اضطرابات غير متوقعة لأسواق الطاقة.

وعانت أسعار النفط من انخفاض غير مسبوق، حيث أدى توقف السفر والإنتاج إلى شل الطلب العالمي على السلعة.

وبصرف النظر عن التأثير المدمر للوباء، أصبح انهيار اتفاقية أوبك + السابقة صدمة أخرى للسوق العام الماضي.

ومن أجل استقرار الوضع، وقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجو النفط المتحالفون بقيادة روسيا ، والمعروفين معًا باسم أوبك +، اتفاقًا نفطيًا جديدًا في أبريل.

واتفق الطرفان على تخفيضات تاريخية قدرها 9.7 مليون برميل يوميا دخلت حيز التنفيذ في مايو أيار وخففت بعد ذلك إلى 7.7 مليون برميل يوميا.

ودخلت زيادات الإنتاج الجديدة حيز التنفيذ هذا العام، مع وصول 500 ألف برميل إضافية إلى السوق في يناير.

ومن المقرر أن تعقد أوبك + اجتماعًا اليوم لتقرير ما إذا كان الخفض الحالي البالغ 7.2 مليون برميل يوميًا يمكن تخفيفه بمقدار 500 ألف برميل يوميًا أخرى.

وقالت روسيا في وقت سابق إنها ستدعم تعزيز الصادرات.

إقرأ أيضًا:

زر الذهاب إلى الأعلى