لهذا السبب انخفضت أسعار النفط يوم الإثنين

بكين- فوربس بيزنس | بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها في 11 شهرًا الأسبوع الماضي ، تراجعت أسعار النفط يوم الإثنين .

جاء ذلك بعد أن أبلغت الصين عن أكبر ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا اليومية في أكثر من خمسة أشهر.

وأدى ذلك لإشعال المخاوف المستمرة بشأن ضعف الطلب.

وتم تداول خام برنت القياسي الدولي عند 55.19 دولارًا للبرميل في الساعة 0702 بتوقيت جرينتش.

وذلك بانخفاض 1.42 ٪ بعد أن أغلق يوم الجمعة عند 55.99 دولارًا للبرميل.

وتم تداول مؤشر غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) عند 51.73 دولارًا للبرميل في نفس الوقت.

وبذلك يكون منخفضًا بنسبة 0.98٪ بعد أن أنهى الجلسة السابقة عند 52.24 دولارًا للبرميل.

وكان انخفاض الأسعار يوم الإثنين مدفوعًا بشكل أساسي بمخاوف الطلب بعد أن ثبتت إصابة أكثر من 100 شخص في مقاطعة خبي بشمال الصين.

وتعتبر الصين أحد أكبر مستهلكي النفط في العالم.

 وفرضت الحكومة عمليات إغلاق جزئي وقيود على السفر في وحول المقاطعة المتاخمة للعاصمة بكين.

زادت هذه الإجراءات الضغط على الأسعار.

فيما ارتفع عدد منصات النفط الأمريكية بمقدار ثمانية إلى 275 في الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق.

مما يشير إلى زيادة الإنتاج على المدى القصير وزيادة مخاوف تخمة المعروض.

وقال محلل المخاطر السياسية والنفط خوسيه شلهوب إن قفزة السعر الأسبوع الماضي كانت نتيجة مباشرة للقرار الأخير لاتفاق أوبك +.

وقد اتفقوا سابقًا على بالإبقاء على التخفيضات الحالية في يناير.

بالإضافة إلى حزمة التحفيز القادمة في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الاستيلاء الأخير على سفينة كورية جنوبية من قبل إيران يظهر أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال تثقل كاهل سوق النفط.

وذلك بصرف النظر عن قرارات العرض والطلب من قبل اللاعبين الرئيسيين.

وأضاف، مع ذلك، أن “القصة قد تتغير في الأشهر المقبلة وقد لا تحافظ الأسعار على زخمها الإيجابي الحالي”.

وذلك وفق قوله مع استمرار انتشار الوباء، والمزيد من الإنتاج القادم من ليبيا، واحتمال ارتفاع إنتاج النفط الإيراني اعتمادًا على تحركات بايدن.

إضافةً إلى الإدارة في الولايات المتحدة وكيف تتصرف أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك بينما لا يزال الاقتصاد العالمي يعاني من الألم.

 موضوعات أخرى:

آخر تطورات المحادثات بين إيران وكوريا الجنوبية بشأن ناقلة النفط

زر الذهاب إلى الأعلى