مستوى جديد.. الجنيه المصري يواصل الانزلاق أمام الدولار

القاهرة- بزنس تراك| يواصل الجنيه المصري الانزلاق أمام الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى
تاريخي جديد لم يشهده مسبقا في تعاملات الأربعاء.
وبحسب بيانات رفينيتيف تراجع الجنيه المصري إلى 30 جنيها أمام الدولار في تعاملات متقلبة الأربعاء.
ويأتي الانخفاض على الجنيه المصري بعدما تعهدت مصر بسعر صرف مرن للعملة ودور أكبر للقطاع
الخاص ومجموعة من الإصلاحات النقدية والمالية عندما اتفقت على حزمة دعم مالي بثلاثة مليارات
دولار مع صندوق النقد الدولي.
الجنيه المصري
وكانت البلاد تئن بالفعل تحت وطأة ضغوط مالية قبل أن تعصف الحرب في أوكرانيا بعائدات السياحة
وترفع تكلفة استيراد السلع الأولية وتدفع المستثمرين الأجانب إلى سحب أكثر من 20 مليار دولار من الاقتصاد.
وأظهرت بيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أمس الثلاثاء، أن التضخم
السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية ارتفع في ديسمبر إلى 21.3 في المائة، وهو أعلى
مستوى منذ أواخر 2017، متجاوزا توقعات المحللين.
وضمن مساعي البنك المركزي قرر مؤخرا رفع أسعار الفائدة 300 نقطة أساس بالتزامن مع السماح للجنيه بالانخفاض مقابل الدولار، تبعه قيام بنكي الأهلي ومصر الحكوميين بطرح شهادات ادخار لمدة سنة بعائد 25%.
وطرح البنك التجاري الدولي (CIB) في مصر، شهادة ادخار جديدة أجل 18 شهرا بعائد سنوي 20% يصرف شهريا، أو 22.5% يصرف في تاريخ استحقاق الشهادة.
معدل التضخم
وفي إطار آخر واصل معدل التضخم السنوي في مصر الارتفاع ليبلغ نحو 22% في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسط ارتفاع أسعار الغذاء نتيجة انخفاض قيمة العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية.
بينما طالب صندوق النقد الدولي الحكومة بتشديد سياستها النقدية لمواجهة ذلك.
وأفاد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، أن معدل التضخم السنوي بلغ 21.9% في شهر ديسمبر 2022 مقابل 6.5% في الشهر نفسه من العام السابق (2021).
وأرجع الجهاز الزيادة في معدل التضخم إلى ارتفاع أسعار الطعام والمشروبات بنسبة 38%.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الثلاثاء، تسجيل الدولار الأمريكي سعر 27.6 جنيهًا. وفي محاولة لخفض السيولة النقدية بالأسواق في ظل ارتفاع معدل التضخم، أعلن مصرفان حكوميان إصدار شهادات إيداع بفائدة قدرها 25% سنويًّا، وبمعدل فائدة 22.5% شهريا.





